النهاية

هنا النهاية ، و هنا أغلق نون.
شكراً لمن كان بالقرب دائماً . .

لمن يريد مرافقتي في مشواري الجديد ..
[ هنا ] من فضلك ، و في ” بوح ” نلتقي =)

شكراً من جديد.

[ 10 . 2 . 2015 ]

.

.

Advertisements

My Planner

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

مضى وقت طوييييل جداً بمعنى الكلمة منذ آخر تدوينة لي في هذه البقعة المهجورة ، أجهل كم من العتاب استحق!

عموماً ، عودتي محملة بتدوينة دسمة نوعاً مآ 🙂 ، و يمكنني القول بأنها متأخرة كالعادة ..

بالرغم من أنني قمت بتجهيزها منذ شهر تقريباً ؟!!! هههه أعلم هي متأخرة و بشدة .. إلا أنني و أخيراً قررت نشرها

العنوان قد يسرد لكم باختصار محتوى حديثي لليوم ..

مع بداية سنة دراسية جديدة ، الكل يبحث عن خطط للتعويض أو لتفادي أخطاء السنة الماضية بغرض الوصول إلى نتيجة مرضية للذات ( الكلام لنفسي اتوقع 😛 ) ، و بالنسبة لي أردت تغيير دفتر ملاحظاتي لأجعله مشوقاً أكثر.. فكوني لا أستطيع التفكير دون ورقة و قلم ، صار لابد من توفير دفتر يناسب أفكاري و أسلوبي في التخطيط.

سابقاٌ ، كنت أمتلك مجرد دفتر بشع جداً ، يحوي الكثير من الخربشات و الملاحظات الدراسية و غيرها،  و كنت دائماً ما أفقد معلومة معينة بين فوضى الحروف ، و المصيبة الأخرى .. نظراً لكون خطي سيء جداً جداً جداً ، كنت اجهل قراءة ما كتبته سابقاً ، خصوصاً عندما أقوم بنسخ الملاحظات بسرعة أثناء الحصة ، و أعود بعدها للمنزل لأقف حائرة جاهلة لما خربشته وقتها !

مع بداية هذا العام ، قررت وضع حد لهذا الجنون ، فقمت بالتسكع في مواقع الانترنت و بعض مقاطع اليوتيوب الجميلة ( أرفقت الروابط في نهاية التدوينة ) ، ثم وصلت لفكرة مقنعة نوعاً ما، و هي أن أقوم بتجهيز دفتر خاص بي و على طريقتي ، حتى أتفادى ما حدث سابقاً .

دونت لكم تفاصيل التنفيذ و لكن قبل البدء ، لنلقي نظرة سريعة على الدفتر القديم 🙂 :

o1

o2

البقع البنية ( كوب من الكرك الساخن ، انسكب علي ) 😦 !

اعتقد بأن سوء خطي واضح جداً 😛 ! ..

لنكمل ..

بالأسفل ، صور للدفتر الجديد ، أو بإمكاني القول ملف التخطيط الجديد ” :

pix5

اخترت اللون الأزرق الفاتح لأنني بالعادة أفضل الألوان الداكنة ، لذا أردته كنوع من التغيير 🙂 ..

. . . .

pix6

عنوان الملف على ورقة برتقالية فاقعة اللون ، و في اليسار ، أقوم بلصق الواجبات أو المهام الجديدة ..

. . . .

d1

تقويم للشهر الحالي ، أكتب فيه التذكيرات المهمة ، و في كل شهر أقوم بتبديل الورقة ..

. . . .

pix8 d2

فواصل ملونة لكل مادة

. . . .

pix10

أوراق مسطرة للملاحظات الدراسية..

. . . .

pix11

فاصل بلون أخر ، يفصل بين القسم الدراسي و القسم الخاص بروتيني اليومي..

. . . .

pix12 pix13

بما أنني أتبع نظاماً غذائياً ( هههه بعكس توقعاتكم ، ليس لإنقاص الوزن و إنما لزيادته 🙂 ) ، قمت بطباعة جدول حتى يتسنى لي العودة له بسهولة .. و معه أيضاً مجموعة جداول للسعرات الحرارية .

و هناك صفحة نسيت تصويرها ، و هي عبارة عن قائمة لعدة مهام يومية ، من مثل ( قراءة الأذكار ، ممارسة الرياضة ..إلخ)

. . . .

pix14

أدرس حالياً مادة تختص بالفن و الرسم ، لذا ارفقت بعض الأوراق البيضاء للتدريب ، ( أو للخربشة في حال كانت الحصة مملة 😛 ) !

. . . .

pix15

و في آخر الملف ، مجموعة من الأوراق اللاصقة ، أقوم باستخدامها للملاحظات و للتقويم الشهري و غيرها!

هنا بإمكانكم القول بأنني انتهيت من مضمون التدوينة 😛 ، و لكن إن احببتم المتابعة ( شكراً من القلب ) 🙂 !

خطوات التنفيذ :

في البداية ، قمت بتحديد ما أريده بالضبط في هذا الملف ، من حيث أقسامه و محتوياته و أيضاً الجزء الأهم بالنسبة لي ، حجمه و شكله ..

pix2

. . . .

بعدها قمت بتجميع الأدوات اللازمة ، و تجهيز المطبوعات ..

pix4 pix16 pix17

. . . .

اسغرق مني حوالي اسبوع للبحث عن الملف المناسب ( قياس A5 ) و لكن لم أجد واحداً في المكتبات القريبة ، لذا قمت بشراء ملف بحجم أكبر ، و قصصته ليلائم الخطة.

pix3

. . . .

وجدت دفتراً مخططاً بالحجم الذي ابحث عنه ( A5 ) و قمت بقصه و ( اتلافه 😛 ) كلياً :

pix19

. . . .

و بعد تجميع المحتويات كلها و اتمام مراحل القص و اللصق ، أصبح الملف جاهزاً للاستعمال 🙂 :

pix1

، ، ،

صحيح انه بسيط جداً و لكنني أحببته كثيراً ، أحسست بأن التخطيط صار أمتع بالنسبة لي 🙂 ..

و ختاماً أعتذر على الإطالة و كلي شوق لمعرفة آرائكم ..

شكراً لتواجدكم العطر بالقرب من هنا ، و شكراً لكل تعليق ضم هذه المدونة ..

تحياتي نورة 🙂 ..

/ / /

ملاحظات على الهامش :

١إضافة بعض الملصقات قد تكون فكرة لطيفة أيضاً ..

٢إضافة فاصل تحفيزي سيكون رائعاً للغاية ..

٣من الجميل لو كانت ملاحظتنا مختومة ببعض من الدعاء و الذكر ..

فأرواحنا عطشة بين الحين و الآخر..

٤هل من اقتراحات اخرى تساعدني للتنظيم بشكل أفضل ؟ 🙂 !

. . .

روابط لمقاطع ساعدتني و الهمتني كثيراً :

1- http://youtu.be/Lb9PaEZLiJY
2- http://youtu.be/O0PDI-PLz-Q ( فيه موسيقى )
3- http://youtu.be/riz3GQvLPm8 ( موسيقى في البداية )
4- http://youtu.be/snLxZ1Zcaps

 

 

نزف تراجيدي

https://i2.wp.com/25.media.tumblr.com/f4603df870b65b79b521dbb05ef0ae1e/tumblr_mot6m6XGLD1rqr0dmo1_500.png

لا أعلم بماذا ابدأ ؟

بوصف لحظاتنا الجميلة سوية ؟ أم بعد خلافتنا المستمرة ؟

ربما يتوجب علي ذكر كم مرة ضحكنا من أعماقنا ؟

أو ربما بتحديد الأيام التي أبكيتني فيها ؟!

كل ذلك لن يغير حقيقة أننا لم نعد معاً..

فسيناريو الدراما الأليمة قد كتبت نهايته بدقة ..

و ها نحن الآن نعيش مسرحية تراجيدية مظلمة ..

تتضمن كل المشاهد القاسية في حياتنا..

***

يقال بأنه من الصعب إدراك قيمة أحدهم دون ألم ..

فإما فقدان مؤبد ..

و إما عاصفة هوجاء ستمضي بسلام..

حاملة معها، نهاية أخرى سعيدة ..

لا أدري في أي الإختبارين أعيش ..

و لا أعلم ماهية حل اللغز في هذا الغموض..

كل ما جسد في هذا الفوضى هو بإرادتي..

و كل الدمى ستحرك حسب دورها..

قطع الشطرنج لابد لها من السقوط في الختام..

و الملك يغلبه صاحب الملك..

قد نملأ حدائقنا بالزهور، لنزيدها سحراً..

لكنها محمية بسم لا عقار له ..

أن تتعدى حداً لا يسمح لك بتعديه ..

وأن تقترف ذنباً لا يمكن غفرانه..

يحتم وجود نص في الحوار ..

يطهر الأرض من وحلها المدنس ..

و يمحو كل ما هو ظلم للبشرية..

***

حدثني شكسبير عن روميو..

قصة عاشق من الخيال ..

هو وهم لا محال ..

جوليت كانت أميرة..

شقراء بظفيرة..

لكنني لم أحبهم يوماً..

فكل روايات الحب ..

تقودني إليه ..

و بذلك أعود للسطر الخامس من الحديث..

***

كل ذلك لن يغير حقيقة أننا لم نعد معاً..”

أقتبس من نفسي نصاً أنكره بشدة..

و أنكر الوحشة المكنونة في أعماقي ..

لذلك كان لابد من إلفاق الحكاية..

و نسج حلم جديد..

تتويج الوحوش في عالم النبلاء..

و طعن الحقيقة المؤلمة بوهم جميل..

أن نبني سلاماً لا يخترق..

و أن نخط وعوداً لا تجاب..

***

مسحت سطور هذا المشهد ..

ضوضاء في الكواليس ..

و ضياع الممثلين ..

الحضور في سكون مريب ..

و الكل يترقب المزيد ..

. . . . !

. . . . . . ؟!

***

تم إحياء الطقوس ..

ذكرى حديثة ستؤرَّخ ..

و ليشهد القمر بذلك ..

مسرحية الاحزان ستدفن ..

ليفتح الستار ..

على لوحة النقاء الأبدي ..

قلبت الساحة رأساً على عقب ..

و قلوب الثوار ستثار ..

لمحو كل البؤس و الشقاء ..

***

لن نبقى مقيدين ..

لن نبكي الدماء ..

لن نذوق الغياب ..

و لن نعيش العناء ..

***

أميرة النقاء هنا ..

أبادت كل الجراح ..

زوايا السواد أضيئت ..

و نسيم لطيف يدعو للسبات ..

ستغلق أبواب المدينة ..

و الجميع في أحلامهم سيغرقون ..

أصبحوا مجرد ذكرى للعابرين ..

أسطورة أم خرافة ؟

تساؤلات ليس لها مجيب ..

***

سطور الحكاية لن تنتهي ..

طالما أننا لم نعد معاً ” ..

ستبقى الرواية تنزف الحروف ..

إلى أن يحين اللقاء ..

لرسم النهاية التقليدية ..

أو ربما ..

تدوين الأقصوصة من جديد ..

***

نون ..

في الاول من يوليو للعام المتقلب 2013 !

لعنة و حظ سيء ( ١ )


في كثير من الأحيان نجد أنفسنا غارقين في ظروف لا مفر منها ، تواجهنا مشاكل عدة و تبدأ بخنقنا حتى تستنزف كل طاقتنا، تغمرنا مشاعر الحزن و القهر بشتى ألوانها ‪و ‬تجعلنا في النهاية مهزومين لا حول لنا و لا قوة.

قد لا نعي الدروس التي نتزود بها أثناء خوضنا تلك المعارك النفسية ، و قد نعتقد أن الأمر بأسره ليس سوى لعنة أصبنا بها لسوء حظنا أو ربما هناك من يحسدنا و قام الليل يدعو ( علينا ). المشكلة في غالب الأحيان تكون مجرد مطب صغير و لكننا نهول الموضوع فنراه جبل شاهق لا يتزعزع من حياتنا، و وجوده حولها إلى جحيم أبدي.
عندما أمر بمثل هذه الحالة المخيفة، تراودني الأفكار السوداء من جميع النواحي، و أبدأ بكره جميع من حولي، و أبحث عن كل الأمور السيئة التي حدثت بيني وبينهم في الماضي حتى تكون لدي حجة أثناء شجاري معهم.
مؤخراً أصبحت أخوض العديد من الصراعات و النزاعات النفسية مع بعض المقربي لي. قد تكون مجرد مشكلة صغيرة أو سوء تفاهم لا غير ، و لكن من يقنع نورة الآن ؟ هي متيقنة أنه خطأ متعمد و لابد من فرض العقاب. تفاقمت الأمور و تخطت جميع حدود المنطق، لتصبح من مشكلة صغيرة إلى طامة كبرى بالنسبة لي.
كنت ألجأ للإنسحاب دائماً، و أبدأ بالبكاء كالطفلة الصغيرة، و أغرق في بحيرة أحزاني الكئيبة، محاولة البحث عن طوق النجاة. و إن لم أصل إلى بصيص من الأمل ، أستسلم للموت الذي يترصدني. و لكن بعد أن تهدأ عاصفتي الهوجاء ترتسم ملامح الصدمة على وجهي للخسائر الفادحة التي أحدثتها. جرحت تلك و أبعدت أخرى و باتت ثالثة غاضبة مني. أدركت كم حماقتي و لكن بعد فوات الآوان، و يبدأ سيل من الإعتذارات بالفيض عل و عسى أمحو شيئاً من الألم الذي زرعته فيهم. أجواء من التوتر و شحنات موجبة تتصادم بسالبة و أخيراً، الحمد لله مراراً و تكراراً، طاب الحال و شفيت الجروح و عادت الحياة لسابق عدها.
ولكن . .
يبقى السؤال ، إلى متى سنظل متمسكين بطقوسنا القاسية في فترات الشدة ؟ هل آن الأوان للمواجهة ؟ و الإنتقال إلى مرحلة التغيير المكثفة التي لابد أن نحصد منها ترياقاً يزيل تلك اللعنة الخرافية، محاولين تجنب أضرار جديدة مستقبلاً.

لتدوينتي تتمة إن شاء الله، أود معرفة تجاربكم 🙂 ..
كيف تتصرفون أثناء الغضب ؟ الحزن ؟ القهر ؟
و ماذا يتوجب على نورة القيام حيال الدراما المأساوية التي تختلقها دائماً ؟

تم تحديث المدونة ، و أتمنى أن يروق لكم التصميم الجديد ، شكراً لمن طل و هل ..

مزاجيات

بصراحة ليس هناك هدف معين من هذه التدوينة ، كل ما في الأمر أنني لست في مزاج جيد هذا اليوم ، فتحت صفحة بيضاء و تركت أصابعي تطقطق بما تشاء . أجدها فرصة لإنعاش مدونتي الصغيرة .
لست من محبي التحدث عن الماضي ، لذا لا أتوقع مني ذكر ما يتعلق بالأيام السابقة رغم ملؤها بالانجازات الخارقة بالنسبة لي. و من جهة أخرى تعرقل بعض الأمور الضرورية جداً و كثيراً !!
هذا العام ، مزحوم بالتفاصيل المهمة في حياتي ، دراستي و عائلتي و اهتماماتي، تنظيمها جميعاً يعد تحدٍ يجب علي اجتيازه. المشكلة أنني لا استطيع التركيز أثناء الضغط الشديد، لذا أحاول تجنبه قدر الإمكان.
لازلت أضحي بالكثير من أجل الوصول لنهاية المشوار، و أعوض عن ذلك بما قد يهون علي إلى حين. كنت مثلاً قد قررت العودة للقراءة و الكتابة ، و عزمت على العودة بقوة، إلا أنني لم أضع في حسباني ظهور أمور مفاجئة قد تشغل معظم وقتي.
فعلاً عام مليئ بالتحديات المفاجئة، لست متشائمة و إنما أعدها فرصة للتغير. استطيع القول بأنني تعلمت ما كنت بحاجة لتعلمه، التنظيم كان أول درس لي ، كوني فتاة فوضوية من الدرجة الأولى بمرتبة الشرف. تعلمت أن أنظم أولوياتي بحسب الظروف دون اللجوء إلى التأجيل. ثانياً الإصغاء و الاستماع ، و اشكر صديقتي على ذلك، فكانت سبباً في تنبهي لهذا الأمر، لم أكن أعي أنني شرسة إلى حد تجاهل الآخر. و لم أدرك كم من الأشخاص قرروا الصمت بسببي. تعلمت الكثير ، و الحمدلله حالي يتغير من الأفضل إلى الأفضل يوماً بعد يوم.
بإنهائي هذه التدوينة، طرقت فكرة جميلة في ذهني ، سأكتب صباحاً متى استطعت ، لأطور من كتاباتي و أجدد بها مدونتي. تويتر سيكون الحل البديل في الحالات الطارئة. و الأهم الآن أنني امتلك حلاً لمزاجيتي الصباحية.
ختاماً ، أسأل الله أن يوفقني و إياكم 🙂 ..!
دمتم بود ..

ذكريات العام الجديد

عام جديد و ذكريات لا تنسى :

مع بداية العام الدراسي ، عادت أفكاري للتزاحم و التراكم كسابق عهدها. بالرغم من أننا لازلنا في أسبوعنا الأول ، إلا أن المشوار بدأ بالفعل . أتوق شوقاً لمعرفة ما قد أنتج من أمورٍ مذهلة هذا العام 🙂 ، لا أتحدث عن الدراسة و إنما عن الإلهام الذي يحيط بي أثناءها .

لازلت أذكر كيف كانت سنتي الأولى في الجامعة . أجزم أنها الأروع على الإطلاق ، إذ أنها لم تخلو من المغامرات و الأحداث . و لا أنسى زميلتي التي شاركتني كل تلك اللحظات بحلوها و مرها . كوننا مستجدات في الجامعة كنا نرتكب الكثير من الأخطاء ، ونخالف العديد من القوانين ، مما أدى إلى طردنا من عدة أماكن بسبب جهلنا “ اللا متعمد “ 🙂 .

أتمنى أن أنال المتعة ذاتها هذا العام ، و أخطط للكثير هذه السنة بإذن الله . طموحي لا يكمن في تحصيلي الجامعي فحسب و إنما أود التركيز على صقل شخصيتي و تزويدها بالمهارات التي تنقصها و التطوير منها .

طلة مختلفة :

حلة جديدة تكتسيها مدونتي الحبيبة 🙂 ، حاولت كثيراً تصميم ما هو بسيط و جميل في آن واحد ، و بحثت كثيرا عن فكرة تروقني أو تشبهني إلى حد ما ، لم أصل إلى فكرة محددة و لكن أعتقد أن الطلة الجديدة تفي بالغرض.

متابعين خلف الكواليس :

أود شكر كل من زار مدونتي في الأيام الأخيرة ، رغم قلة التدوينات فيها ، أسعد كثيرا عند مشاهدتي لعداد الزوار في تزايد مستمر . و شكراً لمن يدعمون “ نون “ بكلمة أو بحرف .. وجودكم قربي يعني لي الكثير ..

أخيراً ، أثق أن القريب يحمل الكثير و المثير .. فالأحداث مستمرة و تأبى الوقوف ..

أكرر شكري للجميع ، زوار المدونة ، و أحبة الغصن .. و المتابعين بصمت 🙂 شكرا من جديد !

 

 

 

السوسنة العذراء


iris by *impatienss on deviantART

لم تكن سوى تراجيديا مزمنة ..
أصابت السوسنة العذراء ..
كان نزيفها أعمق من أن يزال..
و أنينها موجع حد الجنون ..
دموعها البنفسجية أثقلتها ..
كنت قد عزلت نفسي ..
في زاوية الظلام المنسية ..
بعيداً عنها ..
أراقب جرحها النازف ..
ساكناً في ظلامي الدامس ..
لم أستطع الحراك .. أو التحدث معها ..
فهي تخشى الوحوش أمثالي ..
كيف لي أن أنسى ..
لست سوى مسخ ..
يقبع في ردهة البؤس ..
أحمل معي ..
رائحة الموت الرمادي ..
و أينما مضيت ..
أينما ذهبت ..
أخلف ورائي العار ..
‫.‬ ‫.‬ ‫.‬
كان غناءها العذب ..
يسحقني ..
ويسحق الرعب المكنون بداخلي ..
يداعب نبضتي الوحشية ..
لأجد نفسي .. غارقاً في حبها ..
أغوتني فتنتها ..
سحرتني بشغفها ..
أحببتها ..
عشقتها ..
و صرت أرقب الليل ..
لأطرب بلحنها ..
لم تدرك وجودي ..
ولم تعي حبي لها ..
‫. . .‬
كانت ترقص على أنغام الندى ..
تتمايل بلطف ..
و تداعب النسيم بخفة ..
ضحكاتها الساحرة ..
لم تفارق حلتها ..
بنفسجية رقيقة ..
خجولة رشيقة ..
قطرات الماء أحبتها ..
و القمر الوسيم ..
كل ليلة يسامرها ..
صاحبتها النجوم ..
غارت منها النحلات ..
جميعهم كانوا حولها..
و وحش منفي ..
صار عاشقا لها ..
. . .
في ليلة لن أغفر لوجودها ..
سممت حزينتي البنفسجية ..
صارت زرقاء قاتمة ..
تساقطت أوراقها ..
و تهالكت بتلاتها ..
جن جنوني ..
لم أتمكن من لمسها ..
أو شمها ..
أو حتى تقبيلها ..
عزلت عن روحها ..
لم يبقى منها ..
سوى غصنها المتهالك ..
و بقايا بنفسجية منثورة ..
صدمة مزقتني ..
حطمت الجدار
و كسرت القيود ..
محاولاً الهروب من سجنٍ عفن ..
لم يسمع أحدهم آن ذاك ..
صراخ المسخ المشوه ..
ولم تخترق صداه جدران ركنه المنعدم ..
سحقاً سوسنتي ..
كيف لكِ ..
و من أين لكِ ..
جرأة تغريك ..
فترحلين دون تردد ..
تاركة وحشك الوحيد ..
أين أنتي ..!!!
لعنة السماء كنتِ ..
أجيبي ..
عشقتك بعنف القدر ..
أحببتك أمد الدهر ..
سحقاً سوسنتي ..
أين أنتي ..!!!
أجيبيني ..
محبوبتي الصغيرة ..
لم كان عليك الرحيل ..
هل حبي كان ذنباً لا يغتفر ؟!
أم أن قلبك لم يعد يحتمل !..
معشوقتي العذراء ..
أين أنتي ..!!!

, , ,
3/ 7 / 2012

” محآولة سريعة لإحياء روح الكتابة فيني 🙂 .. أتمنى أن تحوز على إستمتاعكم .. “