رسالة إلى ” ماء ” !

water

ماء .. أو كما سُميت .. “ فاطمة ” !

لا أعلم كيف أبدأ بصف الحروف ..

تناثرت رغماً عنها .. غير مدركة لما سأخط اليوم ..

رسالتي .. لا تحمل سؤالاً و لا تحوي عتباً ..

هي مشاعر .. خنقت بمرور الأيام ..

أحادثكِ في نفسي ..

إلا أنني لا أستطيع مخاطبتكِ كالمعتاد ..

حروفي عاجزة عن السكون ..

فهي بذلك .. تسترجع ما مضى ..

و تخنق من جديد !

 . . .

هذا صباح الأربعاء ..

في طريقي إلى الجامعة ..

أحاول جمع الكلمات ..

و لملمتها .. علي أصل للزبدة ..

لكن لازلت كما أنا ..

أعجز عن غزل البدايات ..

. . .

اشتقت لكِ ..

. . .

قد تصف الكثير ..

و تحكي الكثير ..

و تسرد الكثير ..

جائعة .. هكذا هي حالتي الآن ..

كما عهدتني .. لا فطور عند الصباح ..

و مزاج معكر يخفي خجل اليوم الجديد ..

. . .

لا أعلم أي حنين يتملكني الآن ..

أكاد أجزم بانني أسمع ضحكاتك ..

و أرى بوضوح ملامح السخرية تخاطبني ..

أحببتكِ هكذا .. عفوية كما أنتِ

. . .

أتعلمين ..

كانت الأيام كفيلة بأن تمحو ذاكرتي ..

إلا أنني و بطريقة ما ..

لازلت مؤمنة بقصتكِ ..

أ تذكرين ؟

( عندما نتشارك بعض الأمور .. فهي تبقينا في الذاكرة )

لازلت أحتفظ بكل شيء ..

أوراقك .. و خربشاتك ..

لوحتك .. و حتى تاجك الصغير ..

. . .

قد تتعجبين مني ..

كوني أكتب لك رسالة !

مع قدرتي على البحث عن طريقة ..

توصلني إليك٫ِ من جديد ..

لكن ..

ماذا اقول ؟

تخيلي – نورة –

و تخيلي ضعف الموقف حينها !

قلت لك سابقاً ..

..

سأضمك بقوة .. حين أراكِ ..!

أما الآن

فلا أعتقد بأنني قادرة على ذلك ..

إن كانت حروفي خجلة منكِ ..

كيف بذاتي و هي تراكِ ..!

..

أخجل من تقصيري ..

و أخجل من عدم إكتراثي ..

أخجل من غيرتي ..

التي كانت أولى خطواتي ..

. . .

كنت أعتقد بأنكِ ..

تكيفتِ مع حياتكِ الجديدة ..

و . .

لستِ بحاجة لنون !

أو ربما ..

أكتفيت من هذا الجنون ..

لا أعلم ..

هي وساوس أقلقتني ..

و جعلتني ..

(أجذب جذبة و أصدقها )

.

.

.

مساء الأربعاء

ليلة الخميس ..

توقفت عن الكتابة ..

و ها هو المساء أطل ..

لن أكمل ..

بل سأنتظر ..

الجواب ..

مساؤك جميل عزيزتي .. 🙂 !

Advertisements

2 thoughts on “رسالة إلى ” ماء ” !

  1. جميله جدا طريقة السرد جميله جدا مخاطبتك مع ذاتج
    جميله جدا مفرادتج استمتعت جدا وانا اقراء “الرسالة”
    ومن وصلت للسطر الاخير تمنيت انه فيه تكملة من كثر استمتاعي بالنص

    اتمنى لج التوفيق واتمنى ما تطول عليج الاجابه ..

  2. ” نورة ” أو ” نوار ”

    الاسم الذي رافقني مدة
    فتأثرت بصاحبته . . *

    تتخاذل الكلمات أمام هذه الصفحة
    لا أدري إن كنت أستحقها حقا . .

    و لكن لا أخفيك أنني أعدت قراءة هذه النص
    أكثر من 5 مرآت ، و في كل مرة أكتشف
    أنني عاجزة عن تسطير شعور أو حرف لك

    لك بيادر الورد يآ ” النون ”
    كنت و لا زلت أقربهن شعورا ، أبعدهن مسافة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s