My Planner

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

مضى وقت طوييييل جداً بمعنى الكلمة منذ آخر تدوينة لي في هذه البقعة المهجورة ، أجهل كم من العتاب استحق!

عموماً ، عودتي محملة بتدوينة دسمة نوعاً مآ 🙂 ، و يمكنني القول بأنها متأخرة كالعادة ..

بالرغم من أنني قمت بتجهيزها منذ شهر تقريباً ؟!!! هههه أعلم هي متأخرة و بشدة .. إلا أنني و أخيراً قررت نشرها

العنوان قد يسرد لكم باختصار محتوى حديثي لليوم ..

مع بداية سنة دراسية جديدة ، الكل يبحث عن خطط للتعويض أو لتفادي أخطاء السنة الماضية بغرض الوصول إلى نتيجة مرضية للذات ( الكلام لنفسي اتوقع 😛 ) ، و بالنسبة لي أردت تغيير دفتر ملاحظاتي لأجعله مشوقاً أكثر.. فكوني لا أستطيع التفكير دون ورقة و قلم ، صار لابد من توفير دفتر يناسب أفكاري و أسلوبي في التخطيط.

سابقاٌ ، كنت أمتلك مجرد دفتر بشع جداً ، يحوي الكثير من الخربشات و الملاحظات الدراسية و غيرها،  و كنت دائماً ما أفقد معلومة معينة بين فوضى الحروف ، و المصيبة الأخرى .. نظراً لكون خطي سيء جداً جداً جداً ، كنت اجهل قراءة ما كتبته سابقاً ، خصوصاً عندما أقوم بنسخ الملاحظات بسرعة أثناء الحصة ، و أعود بعدها للمنزل لأقف حائرة جاهلة لما خربشته وقتها !

مع بداية هذا العام ، قررت وضع حد لهذا الجنون ، فقمت بالتسكع في مواقع الانترنت و بعض مقاطع اليوتيوب الجميلة ( أرفقت الروابط في نهاية التدوينة ) ، ثم وصلت لفكرة مقنعة نوعاً ما، و هي أن أقوم بتجهيز دفتر خاص بي و على طريقتي ، حتى أتفادى ما حدث سابقاً .

دونت لكم تفاصيل التنفيذ و لكن قبل البدء ، لنلقي نظرة سريعة على الدفتر القديم 🙂 :

o1

o2

البقع البنية ( كوب من الكرك الساخن ، انسكب علي ) 😦 !

اعتقد بأن سوء خطي واضح جداً 😛 ! ..

لنكمل ..

بالأسفل ، صور للدفتر الجديد ، أو بإمكاني القول ملف التخطيط الجديد ” :

pix5

اخترت اللون الأزرق الفاتح لأنني بالعادة أفضل الألوان الداكنة ، لذا أردته كنوع من التغيير 🙂 ..

. . . .

pix6

عنوان الملف على ورقة برتقالية فاقعة اللون ، و في اليسار ، أقوم بلصق الواجبات أو المهام الجديدة ..

. . . .

d1

تقويم للشهر الحالي ، أكتب فيه التذكيرات المهمة ، و في كل شهر أقوم بتبديل الورقة ..

. . . .

pix8 d2

فواصل ملونة لكل مادة

. . . .

pix10

أوراق مسطرة للملاحظات الدراسية..

. . . .

pix11

فاصل بلون أخر ، يفصل بين القسم الدراسي و القسم الخاص بروتيني اليومي..

. . . .

pix12 pix13

بما أنني أتبع نظاماً غذائياً ( هههه بعكس توقعاتكم ، ليس لإنقاص الوزن و إنما لزيادته 🙂 ) ، قمت بطباعة جدول حتى يتسنى لي العودة له بسهولة .. و معه أيضاً مجموعة جداول للسعرات الحرارية .

و هناك صفحة نسيت تصويرها ، و هي عبارة عن قائمة لعدة مهام يومية ، من مثل ( قراءة الأذكار ، ممارسة الرياضة ..إلخ)

. . . .

pix14

أدرس حالياً مادة تختص بالفن و الرسم ، لذا ارفقت بعض الأوراق البيضاء للتدريب ، ( أو للخربشة في حال كانت الحصة مملة 😛 ) !

. . . .

pix15

و في آخر الملف ، مجموعة من الأوراق اللاصقة ، أقوم باستخدامها للملاحظات و للتقويم الشهري و غيرها!

هنا بإمكانكم القول بأنني انتهيت من مضمون التدوينة 😛 ، و لكن إن احببتم المتابعة ( شكراً من القلب ) 🙂 !

خطوات التنفيذ :

في البداية ، قمت بتحديد ما أريده بالضبط في هذا الملف ، من حيث أقسامه و محتوياته و أيضاً الجزء الأهم بالنسبة لي ، حجمه و شكله ..

pix2

. . . .

بعدها قمت بتجميع الأدوات اللازمة ، و تجهيز المطبوعات ..

pix4 pix16 pix17

. . . .

اسغرق مني حوالي اسبوع للبحث عن الملف المناسب ( قياس A5 ) و لكن لم أجد واحداً في المكتبات القريبة ، لذا قمت بشراء ملف بحجم أكبر ، و قصصته ليلائم الخطة.

pix3

. . . .

وجدت دفتراً مخططاً بالحجم الذي ابحث عنه ( A5 ) و قمت بقصه و ( اتلافه 😛 ) كلياً :

pix19

. . . .

و بعد تجميع المحتويات كلها و اتمام مراحل القص و اللصق ، أصبح الملف جاهزاً للاستعمال 🙂 :

pix1

، ، ،

صحيح انه بسيط جداً و لكنني أحببته كثيراً ، أحسست بأن التخطيط صار أمتع بالنسبة لي 🙂 ..

و ختاماً أعتذر على الإطالة و كلي شوق لمعرفة آرائكم ..

شكراً لتواجدكم العطر بالقرب من هنا ، و شكراً لكل تعليق ضم هذه المدونة ..

تحياتي نورة 🙂 ..

/ / /

ملاحظات على الهامش :

١إضافة بعض الملصقات قد تكون فكرة لطيفة أيضاً ..

٢إضافة فاصل تحفيزي سيكون رائعاً للغاية ..

٣من الجميل لو كانت ملاحظتنا مختومة ببعض من الدعاء و الذكر ..

فأرواحنا عطشة بين الحين و الآخر..

٤هل من اقتراحات اخرى تساعدني للتنظيم بشكل أفضل ؟ 🙂 !

. . .

روابط لمقاطع ساعدتني و الهمتني كثيراً :

1- http://youtu.be/Lb9PaEZLiJY
2- http://youtu.be/O0PDI-PLz-Q ( فيه موسيقى )
3- http://youtu.be/riz3GQvLPm8 ( موسيقى في البداية )
4- http://youtu.be/snLxZ1Zcaps

 

 

Advertisements

أشلاء

لَستُ معجبَة فحسبْ ..

و إنمآ الغرآم بُث بدآخليّ ..

جنونْ لا يمآثله جنونّ ..

سعآدة تفوقّ استيعابيّ المجردّ ..

حبُ ولد من جديد

و قلبَ يأبى النبض لغيره ..

عشقٌ بآت يتجَسُدنيّ و يتمَلكنيَ ..

و فوضى من جمآل تتسآبق لأجله ..

أحبه .. ليست كآفية لنقش السطور ..

أشلاء من الأقصوصة للآبد هي .. غامضة ..

ستسرد الروآية .. و تحكى الحكآية ..

و يبقى ختآمهاً ..

أحبكْ .. مقدسة للآبد ..

،

،

  عودَة بعد غيبوبة جميلة 🙂 .. أحدآث كثيرة حدثت في الآونة الأخيرة .. و القليل منهآ فآق تصورآتي ..
حمداً لله على كل شيء لطيف حدث لي في أيآمي السآبقة .. و القآدم أجمل بإذن الله ..
شكراً للمخلصين منكمّ ..

حلى سهل و سريع

مَرحباً أحبَتي .. كيفَ حآلكمُ ..؟
أخيييييراً ستَنتهيّ إجآزَتي الطَويلة ، لم أصنَعَ شيئاً يذكر فيها ، مملة حَد الجنونْ ..
حاولت فعل ما اعتدت عَليه لكن لا فَائدة ..
لذا قَررت دخوُل المطَبخ و كَسرَ الروتين المعتَاد
اردت إعدادَ أي شيء ” حلو ” و سهَل
🙂
كنَت قد تصَفحَت الشبَكة قبلَها
فَوجدت أثناء بَحثي وصْفة سَهلة و سَريعة
في مدونَة  توت الامارات
أعجَبتنيْ كثيراً لذا قررت تجربتَها و مشاركتَكمْ التَجربة
أعتَقدَ أنها تدوينَتي الأولى في مجآل الطَبخ
أتمنَى أن تَحوز على رضَاكم ..

– سويت أكوآب الكريمَة –
المقآدير :

ـ بسكويت مطحون
– ظرفين دريم ويب
– قشطة واحدة
– كوب حليب بارد
– ظرف كريم كراميل
– ٢ ملعقة كبيرة نوتيلا

الخطواتْ :

١- نخلط الدريم ويب مع الحليب و نخفق الخليط إلى أن يصبح كالكريمة


٢- نضيف القشطة و الكريم كراميل و نستمر في الخفق إلى أن يصبح الخليط متجانساً

٣- نأخذ ربع مقدار من الكريمة و نخلطه مع النوتيلا

٤- نوزع البسكويت المطحون في أكواب التقديم

٥- نضع مقدار من الكريمة على البسكويت *حوالي ٤ ملاعق او على حسب حجم الكوب

٦- نضع طبقة من كريمة النوتيلا

٧- نستخدم البسكويت المطحون للتزيين * أنا أضفت الحلويات الملونة الصغيرة

و أخيراً .. أصبح الحلى جاهزاً للتقديم

أجد أنه من الأفضل تقديمه بارداً =)

و بالعافية عليكم ^^

سكون ما بعد الثورة !

،،

مع مطلع العام الجديد ، جهزت الأوراق لتحمل مخططاتنا و آمالنا لهذه السنة ، فالعام الماضي لم يحمل سوى ثورة قلبت الساحة السياسية رأساً على عقب ، صارت آحلامنا بعدها معلقة بالقادم الآتي ، و لا نستبعد الآن ظهور مفاجآت أخرى تترأس عناوين الصحف .

كما ترون ، التدوينة بذاتها نشرتها في تاريخ عشوائي ، من دون تخطيط مسبق ، و هنا أقر بأنني اخترت السكون و مراقبة الاحداث دون التخطيط لها ، أدركت أن الإلهام يطوقني بعد متابعة الآخرين ، ليس عجزاً مني و إنما رغبة مني في إنتاج الجديد متفادية بذلك أخطاء الآخرين ، قد يعارضني بعضكم و يختار أن يكون السبّاق في مجاله ، فالإبداع يكمن في الابتكار دون التقييد بقيود ، و لكن لي وجهة نظر لا أخطط لشرحها .

الأيام المقبلة ستكون مزدحمة بالكثير من الأمور الروتينية الجامعية الحياتية المملة ، أأمل في الانفجار بقوة إبداعية أثناء ذلك ، و أخطط للقليل من شيء يمتعني – ربما – !

دعوني أشكر كل من سأل عني في الأيام الماضية ، خصوصاً بعد اشتداد المرض علي ، شكراً بحق ، حروفي خجلة منكم و الكلمات لا تفي بحقكم ، شكراً جزيلاً .

سافرت لأداء العمرة ( و الحمدلله ) ، بعدها عدت لأجد الكثير من الأمور التي لم استطع انجازها ( راحت علي ) ، لذلك الضغط محتوم علي في الفترة المقبلة.

ختاماً ، هدية بسيطة مني لكم ،  40صورة رمزية للـ [ بلاك بيري ]   قمت بتصميمها بقصد استعادة ذاكرتي الفوتوشوبية ، أتمنى أن تنال إعجابكم . رابط التحميل [ هنا ] .

عينات بسيطة 🙂 :

رسالة إلى ” ماء ” !

water

ماء .. أو كما سُميت .. “ فاطمة ” !

لا أعلم كيف أبدأ بصف الحروف ..

تناثرت رغماً عنها .. غير مدركة لما سأخط اليوم ..

رسالتي .. لا تحمل سؤالاً و لا تحوي عتباً ..

هي مشاعر .. خنقت بمرور الأيام ..

أحادثكِ في نفسي ..

إلا أنني لا أستطيع مخاطبتكِ كالمعتاد ..

حروفي عاجزة عن السكون ..

فهي بذلك .. تسترجع ما مضى ..

و تخنق من جديد !

 . . .

هذا صباح الأربعاء ..

في طريقي إلى الجامعة ..

أحاول جمع الكلمات ..

و لملمتها .. علي أصل للزبدة ..

لكن لازلت كما أنا ..

أعجز عن غزل البدايات ..

. . .

اشتقت لكِ ..

. . .

قد تصف الكثير ..

و تحكي الكثير ..

و تسرد الكثير ..

جائعة .. هكذا هي حالتي الآن ..

كما عهدتني .. لا فطور عند الصباح ..

و مزاج معكر يخفي خجل اليوم الجديد ..

. . .

لا أعلم أي حنين يتملكني الآن ..

أكاد أجزم بانني أسمع ضحكاتك ..

و أرى بوضوح ملامح السخرية تخاطبني ..

أحببتكِ هكذا .. عفوية كما أنتِ

. . .

أتعلمين ..

كانت الأيام كفيلة بأن تمحو ذاكرتي ..

إلا أنني و بطريقة ما ..

لازلت مؤمنة بقصتكِ ..

أ تذكرين ؟

( عندما نتشارك بعض الأمور .. فهي تبقينا في الذاكرة )

لازلت أحتفظ بكل شيء ..

أوراقك .. و خربشاتك ..

لوحتك .. و حتى تاجك الصغير ..

. . .

قد تتعجبين مني ..

كوني أكتب لك رسالة !

مع قدرتي على البحث عن طريقة ..

توصلني إليك٫ِ من جديد ..

لكن ..

ماذا اقول ؟

تخيلي – نورة –

و تخيلي ضعف الموقف حينها !

قلت لك سابقاً ..

..

سأضمك بقوة .. حين أراكِ ..!

أما الآن

فلا أعتقد بأنني قادرة على ذلك ..

إن كانت حروفي خجلة منكِ ..

كيف بذاتي و هي تراكِ ..!

..

أخجل من تقصيري ..

و أخجل من عدم إكتراثي ..

أخجل من غيرتي ..

التي كانت أولى خطواتي ..

. . .

كنت أعتقد بأنكِ ..

تكيفتِ مع حياتكِ الجديدة ..

و . .

لستِ بحاجة لنون !

أو ربما ..

أكتفيت من هذا الجنون ..

لا أعلم ..

هي وساوس أقلقتني ..

و جعلتني ..

(أجذب جذبة و أصدقها )

.

.

.

مساء الأربعاء

ليلة الخميس ..

توقفت عن الكتابة ..

و ها هو المساء أطل ..

لن أكمل ..

بل سأنتظر ..

الجواب ..

مساؤك جميل عزيزتي .. 🙂 !

هدية العيد

السلام عليكم و الرحمة

مبآركن عيدكم جميعاً Open-mouthed smile ..

و تقبل الله طاعتكم !

أأجل التهاني لبعدين ..

حلاتها الكلمات و هي وليدة اللحظة !

بمآ أنه العيد قرب و كنت فاضية .. صممت عدة تواقيع و رمزيات

إن شاء الله تنال رضاكم ^^ ..

نبدآآ ببسم الله ..

.: الرمزيات :.

a1 a2a3 a4a5 a6a7 a8a9 a10a11 a12

.: التواقيع :.

card1 card2 card3 card4 card5 card6 card7 card8 card9 card10 card11 card12 

و كل عآآآآم و أنتم بخييير ^___^ !..

ثمرة لا طعم لها . .!

 

writing

 

" ماذا أكتب ؟ ماذا أكتب ؟ .. "

كثيراً ما أجدني تائهة بين زحمة الأفكار , حائرة ما بين فكرة و أختها , تلك تقول أنا مناسبة و الآخرى تناضل أنا الأنسب , فيضيع وقتي هباءً و أبقى في النهاية فارغة اليدين كما لو أنني عدت بخفي حنين . صحيح أن الأحداث تفاقمت في الآونة الأخيرة خصوصاً على الساحل السياسي و تزايد المواضيع المناسبة للنقاش حولها , إلا أنني أواجه صعوبة كبيرة في انتقاء الكلمات لاسيما أنني انقطعت عن الكتابة لفترة كافية للقضاء على حصيلتي اللغوية بأكملها . صدقوني حتى هذه التدوينة استغرقت مني قرابة ساعة ، أطبع الكلمة من ثم أكتشف وجود خطأ نحوي أو إملائي في الجملة ، لأعود من جديد و أصيغ جملة خاطئة أخرى , و تستمر معركتي الحامية إلى أن أنتج ثمرة لا طعم لها ..!

أبحث عن أفكار تساعدني على نزف الحروف ، فأنا عطشة لكلماتي ، حزينة لفراقها ، أود الكتابة و لكن بداية التدوينة كافية للإجابة عن سؤالي ، ماذا أكتب ؟! و كيف و من أين و متى أبدأ ؟! أعتقد أنني بحاجة إلى العودة للمدرسة .. لا أتصور نفسي جامعية بهذا المستوى في الكتابة ، أعلم أن قدرتي أعلى من ذلك بكثير و طاقتي جديرة بإتمام المهمة إلا أن الفراغ يحوم حولي ، و ربما كثرة الأحداث أربكتني و شتت بنات أفكاري .

أكثر ما يزعجني ، قرائتي لتدويناتي السابقة ، أجدها فارغة تماماً خالياً من أي هدف واضح ، عمياء أكتب دون المبالاة بما طبع . و أحزن كثيراً عندما أكتشف وجود الكم الهائل من الأخطاء النحوية و الإملائية , فتعود لي ذاكرتي المدرسية ، و تتجدد خيبتي بعدم قدرتي على التواصل مع " النحو " !

أود بشدة قراءة تعليقاتكم على هذه التدوينة بالذات ، و أتمنى منكم مشاركتي أفكاركم لحل أزمتي الفكرية الكتابية ، صار قلمي بين الحياة و الموت ، أسعفوني من فضلكم .