مزاجيات

بصراحة ليس هناك هدف معين من هذه التدوينة ، كل ما في الأمر أنني لست في مزاج جيد هذا اليوم ، فتحت صفحة بيضاء و تركت أصابعي تطقطق بما تشاء . أجدها فرصة لإنعاش مدونتي الصغيرة .
لست من محبي التحدث عن الماضي ، لذا لا أتوقع مني ذكر ما يتعلق بالأيام السابقة رغم ملؤها بالانجازات الخارقة بالنسبة لي. و من جهة أخرى تعرقل بعض الأمور الضرورية جداً و كثيراً !!
هذا العام ، مزحوم بالتفاصيل المهمة في حياتي ، دراستي و عائلتي و اهتماماتي، تنظيمها جميعاً يعد تحدٍ يجب علي اجتيازه. المشكلة أنني لا استطيع التركيز أثناء الضغط الشديد، لذا أحاول تجنبه قدر الإمكان.
لازلت أضحي بالكثير من أجل الوصول لنهاية المشوار، و أعوض عن ذلك بما قد يهون علي إلى حين. كنت مثلاً قد قررت العودة للقراءة و الكتابة ، و عزمت على العودة بقوة، إلا أنني لم أضع في حسباني ظهور أمور مفاجئة قد تشغل معظم وقتي.
فعلاً عام مليئ بالتحديات المفاجئة، لست متشائمة و إنما أعدها فرصة للتغير. استطيع القول بأنني تعلمت ما كنت بحاجة لتعلمه، التنظيم كان أول درس لي ، كوني فتاة فوضوية من الدرجة الأولى بمرتبة الشرف. تعلمت أن أنظم أولوياتي بحسب الظروف دون اللجوء إلى التأجيل. ثانياً الإصغاء و الاستماع ، و اشكر صديقتي على ذلك، فكانت سبباً في تنبهي لهذا الأمر، لم أكن أعي أنني شرسة إلى حد تجاهل الآخر. و لم أدرك كم من الأشخاص قرروا الصمت بسببي. تعلمت الكثير ، و الحمدلله حالي يتغير من الأفضل إلى الأفضل يوماً بعد يوم.
بإنهائي هذه التدوينة، طرقت فكرة جميلة في ذهني ، سأكتب صباحاً متى استطعت ، لأطور من كتاباتي و أجدد بها مدونتي. تويتر سيكون الحل البديل في الحالات الطارئة. و الأهم الآن أنني امتلك حلاً لمزاجيتي الصباحية.
ختاماً ، أسأل الله أن يوفقني و إياكم 🙂 ..!
دمتم بود ..

ذكريات العام الجديد

عام جديد و ذكريات لا تنسى :

مع بداية العام الدراسي ، عادت أفكاري للتزاحم و التراكم كسابق عهدها. بالرغم من أننا لازلنا في أسبوعنا الأول ، إلا أن المشوار بدأ بالفعل . أتوق شوقاً لمعرفة ما قد أنتج من أمورٍ مذهلة هذا العام 🙂 ، لا أتحدث عن الدراسة و إنما عن الإلهام الذي يحيط بي أثناءها .

لازلت أذكر كيف كانت سنتي الأولى في الجامعة . أجزم أنها الأروع على الإطلاق ، إذ أنها لم تخلو من المغامرات و الأحداث . و لا أنسى زميلتي التي شاركتني كل تلك اللحظات بحلوها و مرها . كوننا مستجدات في الجامعة كنا نرتكب الكثير من الأخطاء ، ونخالف العديد من القوانين ، مما أدى إلى طردنا من عدة أماكن بسبب جهلنا “ اللا متعمد “ 🙂 .

أتمنى أن أنال المتعة ذاتها هذا العام ، و أخطط للكثير هذه السنة بإذن الله . طموحي لا يكمن في تحصيلي الجامعي فحسب و إنما أود التركيز على صقل شخصيتي و تزويدها بالمهارات التي تنقصها و التطوير منها .

طلة مختلفة :

حلة جديدة تكتسيها مدونتي الحبيبة 🙂 ، حاولت كثيراً تصميم ما هو بسيط و جميل في آن واحد ، و بحثت كثيرا عن فكرة تروقني أو تشبهني إلى حد ما ، لم أصل إلى فكرة محددة و لكن أعتقد أن الطلة الجديدة تفي بالغرض.

متابعين خلف الكواليس :

أود شكر كل من زار مدونتي في الأيام الأخيرة ، رغم قلة التدوينات فيها ، أسعد كثيرا عند مشاهدتي لعداد الزوار في تزايد مستمر . و شكراً لمن يدعمون “ نون “ بكلمة أو بحرف .. وجودكم قربي يعني لي الكثير ..

أخيراً ، أثق أن القريب يحمل الكثير و المثير .. فالأحداث مستمرة و تأبى الوقوف ..

أكرر شكري للجميع ، زوار المدونة ، و أحبة الغصن .. و المتابعين بصمت 🙂 شكرا من جديد !

 

 

 

مترددة بصمت !

صورة

نون ..؟
أين نون .. لمَ لم نعدْ نراها ..
كثيرون سألوني عن غيابي .. و سبب إنقطاعي ..
لماذا لم أعد أدون في مدونتي و لماذا لم أعد أغرد في تويتر ؟!
أين هي إبداعاتي و أفكاري العشوائية ؟!
لم أجد سبباً لذلك .. قررت أن التزم بالصمت .. باحثة عن إجابة ما ..
لم أنشغل ابداً ، بل على العكس تماماً .. كنت متفرغة حد الجنون ..
إلا انني فقدت إلهامي .. فقدت الرغبة في الكتابة .. لا أعلم ما السبب ..
افترضت الكثير من الأمور و جعلتها أسباباً رغم أنها أقبح من ذنبي ..
، ، ،
إنقطاعي عن القراءة السبب الرئيسي باعتقادي .. فقد كنت أقرأ لأكتب ..
لكن لم أعد أشتهي أكل الكتب كالسابق .. باتت لغتي ركيكة و ضعيفة كما ترون ..
بت افتقر للمفردات و نسيت معانيها ..
لا أتذكر ما إذا كانت الكسرة تكسر أو تضم ..
لم أعد أعي الفرق بين شدة و سكون ..
كما لو أن النهار هو الليل ..
و السكر هو الملح ..
، ، ،
دراستي هي السبب الآخر ..
لا ، لم أنشغل بها ، و إنما كونها تتمحور حول ( اللغة الانجليزية ) ..
صرت اتحدثها يومياً رغماً عني .. أنستني لغة الغرب .. لغتي الأم ..
كان لابد مني الموازنة بين الاثنين .. إلا أنني لم أبالي إطلاقاً ..
كنت أعتقد بأن هذا الأمر لن يؤثر فيني طالما أكتب و أقرأ باللغة العربية ..
لكن .. و للأسف .. طعنت بها .. فأصبحت جزءاً من حياتي اليومية..
، ، ،
ماذا الآن ؟
ماذا سيحدث و هل من تغيير قريب ؟
لا أعلم بحق ..
سألتزم الصمت مجدداً ..
فلست في موقف يتيح لي فرصة الدفاع أو الهروب ..
، ، ،
أحبتي ..
أود سماع كلماتكم ..
عاتبوني و أنصحوني ..
بت مشتتة مترددة ..
ما هي الخطوة التالية ..
وماذا يجب علي القيام به الآن ..
أدرك أن الوقت لم يفت ..
و أنني لازلت أمتلك الفرصة للعودة من جديد ..
إلا أنني بحاجة لدعمكم ..
، ، ،
شكراً .. لكل من كان سبباً في كتابتي لهذه التدوينة ..
شكراً لكل من نبهني و سأل عني .. شكراً للأوفياء منكم ..
و عذراً مدونتي .. خذلتك كثيراً ..
إلا أنني .. سأعود .. عما قريب ..

نون ..

 

إحتفال فتوشي

هي تبولة و لكن مع الخبز أصبحت ” فتوش” ..

 

الاحتفآل الفتوشي المصاحب بضيوف الشرف ” فرنج فرايز ” و ” بنانا ميلك شيك” ..

 

كآن من أبسَط مآ يكونْ ..

 

احتفآل ملكَي ، صآحبه ضحكآتنآ المعلنَة لإنتصآريّ  العظَيم.. 🙂

 

أخيراً أتى الخميس ليعلن موت هذآ الأسبوع الشنيع ..

 

حروبْ كثيرَة ووآجبآت لآ مفر منهآ .. كآن لآبد من مواجهتهآ ..

 

أخيراً .. انتصر الخيرّ على الشَر عديم الشَر ..

 

و أصبحت حَرة طليقَة ” بشكل مؤقَت” إلى حينّ ..

 

عموماً .. 🙂 أشكر نفسيَ على دعوتي للحفل الفتوَشي ..

 

و أشكر صديقتي لتلبيتهآ الدعوَة هي و طبقَ ” البآستَآ” الآنيق ..

 

شآكرة لكم حَسنْ متآبعَتكم لموجزْ حفلنآ الجَميلّ ..
.
.
.

* ترجمَة النص * :

ههههه يبدو لي أن وصفي بات غريباً بعض الشيء ..

القصة أنني انهيت من تقديم آخر واجباتي الجامعية
و انتهينآ من عذاب الفروض أخيراً ، الاسبوع المقبل هو الآخير ..
سننآل راحَة بعدهآ .. ثم نعآود الدرآسة .. 🙂 ..

سكون ما بعد الثورة !

،،

مع مطلع العام الجديد ، جهزت الأوراق لتحمل مخططاتنا و آمالنا لهذه السنة ، فالعام الماضي لم يحمل سوى ثورة قلبت الساحة السياسية رأساً على عقب ، صارت آحلامنا بعدها معلقة بالقادم الآتي ، و لا نستبعد الآن ظهور مفاجآت أخرى تترأس عناوين الصحف .

كما ترون ، التدوينة بذاتها نشرتها في تاريخ عشوائي ، من دون تخطيط مسبق ، و هنا أقر بأنني اخترت السكون و مراقبة الاحداث دون التخطيط لها ، أدركت أن الإلهام يطوقني بعد متابعة الآخرين ، ليس عجزاً مني و إنما رغبة مني في إنتاج الجديد متفادية بذلك أخطاء الآخرين ، قد يعارضني بعضكم و يختار أن يكون السبّاق في مجاله ، فالإبداع يكمن في الابتكار دون التقييد بقيود ، و لكن لي وجهة نظر لا أخطط لشرحها .

الأيام المقبلة ستكون مزدحمة بالكثير من الأمور الروتينية الجامعية الحياتية المملة ، أأمل في الانفجار بقوة إبداعية أثناء ذلك ، و أخطط للقليل من شيء يمتعني – ربما – !

دعوني أشكر كل من سأل عني في الأيام الماضية ، خصوصاً بعد اشتداد المرض علي ، شكراً بحق ، حروفي خجلة منكم و الكلمات لا تفي بحقكم ، شكراً جزيلاً .

سافرت لأداء العمرة ( و الحمدلله ) ، بعدها عدت لأجد الكثير من الأمور التي لم استطع انجازها ( راحت علي ) ، لذلك الضغط محتوم علي في الفترة المقبلة.

ختاماً ، هدية بسيطة مني لكم ،  40صورة رمزية للـ [ بلاك بيري ]   قمت بتصميمها بقصد استعادة ذاكرتي الفوتوشوبية ، أتمنى أن تنال إعجابكم . رابط التحميل [ هنا ] .

عينات بسيطة 🙂 :

رسالة إلى ” ماء ” !

water

ماء .. أو كما سُميت .. “ فاطمة ” !

لا أعلم كيف أبدأ بصف الحروف ..

تناثرت رغماً عنها .. غير مدركة لما سأخط اليوم ..

رسالتي .. لا تحمل سؤالاً و لا تحوي عتباً ..

هي مشاعر .. خنقت بمرور الأيام ..

أحادثكِ في نفسي ..

إلا أنني لا أستطيع مخاطبتكِ كالمعتاد ..

حروفي عاجزة عن السكون ..

فهي بذلك .. تسترجع ما مضى ..

و تخنق من جديد !

 . . .

هذا صباح الأربعاء ..

في طريقي إلى الجامعة ..

أحاول جمع الكلمات ..

و لملمتها .. علي أصل للزبدة ..

لكن لازلت كما أنا ..

أعجز عن غزل البدايات ..

. . .

اشتقت لكِ ..

. . .

قد تصف الكثير ..

و تحكي الكثير ..

و تسرد الكثير ..

جائعة .. هكذا هي حالتي الآن ..

كما عهدتني .. لا فطور عند الصباح ..

و مزاج معكر يخفي خجل اليوم الجديد ..

. . .

لا أعلم أي حنين يتملكني الآن ..

أكاد أجزم بانني أسمع ضحكاتك ..

و أرى بوضوح ملامح السخرية تخاطبني ..

أحببتكِ هكذا .. عفوية كما أنتِ

. . .

أتعلمين ..

كانت الأيام كفيلة بأن تمحو ذاكرتي ..

إلا أنني و بطريقة ما ..

لازلت مؤمنة بقصتكِ ..

أ تذكرين ؟

( عندما نتشارك بعض الأمور .. فهي تبقينا في الذاكرة )

لازلت أحتفظ بكل شيء ..

أوراقك .. و خربشاتك ..

لوحتك .. و حتى تاجك الصغير ..

. . .

قد تتعجبين مني ..

كوني أكتب لك رسالة !

مع قدرتي على البحث عن طريقة ..

توصلني إليك٫ِ من جديد ..

لكن ..

ماذا اقول ؟

تخيلي – نورة –

و تخيلي ضعف الموقف حينها !

قلت لك سابقاً ..

..

سأضمك بقوة .. حين أراكِ ..!

أما الآن

فلا أعتقد بأنني قادرة على ذلك ..

إن كانت حروفي خجلة منكِ ..

كيف بذاتي و هي تراكِ ..!

..

أخجل من تقصيري ..

و أخجل من عدم إكتراثي ..

أخجل من غيرتي ..

التي كانت أولى خطواتي ..

. . .

كنت أعتقد بأنكِ ..

تكيفتِ مع حياتكِ الجديدة ..

و . .

لستِ بحاجة لنون !

أو ربما ..

أكتفيت من هذا الجنون ..

لا أعلم ..

هي وساوس أقلقتني ..

و جعلتني ..

(أجذب جذبة و أصدقها )

.

.

.

مساء الأربعاء

ليلة الخميس ..

توقفت عن الكتابة ..

و ها هو المساء أطل ..

لن أكمل ..

بل سأنتظر ..

الجواب ..

مساؤك جميل عزيزتي .. 🙂 !

ثمرة لا طعم لها . .!

 

writing

 

" ماذا أكتب ؟ ماذا أكتب ؟ .. "

كثيراً ما أجدني تائهة بين زحمة الأفكار , حائرة ما بين فكرة و أختها , تلك تقول أنا مناسبة و الآخرى تناضل أنا الأنسب , فيضيع وقتي هباءً و أبقى في النهاية فارغة اليدين كما لو أنني عدت بخفي حنين . صحيح أن الأحداث تفاقمت في الآونة الأخيرة خصوصاً على الساحل السياسي و تزايد المواضيع المناسبة للنقاش حولها , إلا أنني أواجه صعوبة كبيرة في انتقاء الكلمات لاسيما أنني انقطعت عن الكتابة لفترة كافية للقضاء على حصيلتي اللغوية بأكملها . صدقوني حتى هذه التدوينة استغرقت مني قرابة ساعة ، أطبع الكلمة من ثم أكتشف وجود خطأ نحوي أو إملائي في الجملة ، لأعود من جديد و أصيغ جملة خاطئة أخرى , و تستمر معركتي الحامية إلى أن أنتج ثمرة لا طعم لها ..!

أبحث عن أفكار تساعدني على نزف الحروف ، فأنا عطشة لكلماتي ، حزينة لفراقها ، أود الكتابة و لكن بداية التدوينة كافية للإجابة عن سؤالي ، ماذا أكتب ؟! و كيف و من أين و متى أبدأ ؟! أعتقد أنني بحاجة إلى العودة للمدرسة .. لا أتصور نفسي جامعية بهذا المستوى في الكتابة ، أعلم أن قدرتي أعلى من ذلك بكثير و طاقتي جديرة بإتمام المهمة إلا أن الفراغ يحوم حولي ، و ربما كثرة الأحداث أربكتني و شتت بنات أفكاري .

أكثر ما يزعجني ، قرائتي لتدويناتي السابقة ، أجدها فارغة تماماً خالياً من أي هدف واضح ، عمياء أكتب دون المبالاة بما طبع . و أحزن كثيراً عندما أكتشف وجود الكم الهائل من الأخطاء النحوية و الإملائية , فتعود لي ذاكرتي المدرسية ، و تتجدد خيبتي بعدم قدرتي على التواصل مع " النحو " !

أود بشدة قراءة تعليقاتكم على هذه التدوينة بالذات ، و أتمنى منكم مشاركتي أفكاركم لحل أزمتي الفكرية الكتابية ، صار قلمي بين الحياة و الموت ، أسعفوني من فضلكم .