مترددة بصمت !

صورة

نون ..؟
أين نون .. لمَ لم نعدْ نراها ..
كثيرون سألوني عن غيابي .. و سبب إنقطاعي ..
لماذا لم أعد أدون في مدونتي و لماذا لم أعد أغرد في تويتر ؟!
أين هي إبداعاتي و أفكاري العشوائية ؟!
لم أجد سبباً لذلك .. قررت أن التزم بالصمت .. باحثة عن إجابة ما ..
لم أنشغل ابداً ، بل على العكس تماماً .. كنت متفرغة حد الجنون ..
إلا انني فقدت إلهامي .. فقدت الرغبة في الكتابة .. لا أعلم ما السبب ..
افترضت الكثير من الأمور و جعلتها أسباباً رغم أنها أقبح من ذنبي ..
، ، ،
إنقطاعي عن القراءة السبب الرئيسي باعتقادي .. فقد كنت أقرأ لأكتب ..
لكن لم أعد أشتهي أكل الكتب كالسابق .. باتت لغتي ركيكة و ضعيفة كما ترون ..
بت افتقر للمفردات و نسيت معانيها ..
لا أتذكر ما إذا كانت الكسرة تكسر أو تضم ..
لم أعد أعي الفرق بين شدة و سكون ..
كما لو أن النهار هو الليل ..
و السكر هو الملح ..
، ، ،
دراستي هي السبب الآخر ..
لا ، لم أنشغل بها ، و إنما كونها تتمحور حول ( اللغة الانجليزية ) ..
صرت اتحدثها يومياً رغماً عني .. أنستني لغة الغرب .. لغتي الأم ..
كان لابد مني الموازنة بين الاثنين .. إلا أنني لم أبالي إطلاقاً ..
كنت أعتقد بأن هذا الأمر لن يؤثر فيني طالما أكتب و أقرأ باللغة العربية ..
لكن .. و للأسف .. طعنت بها .. فأصبحت جزءاً من حياتي اليومية..
، ، ،
ماذا الآن ؟
ماذا سيحدث و هل من تغيير قريب ؟
لا أعلم بحق ..
سألتزم الصمت مجدداً ..
فلست في موقف يتيح لي فرصة الدفاع أو الهروب ..
، ، ،
أحبتي ..
أود سماع كلماتكم ..
عاتبوني و أنصحوني ..
بت مشتتة مترددة ..
ما هي الخطوة التالية ..
وماذا يجب علي القيام به الآن ..
أدرك أن الوقت لم يفت ..
و أنني لازلت أمتلك الفرصة للعودة من جديد ..
إلا أنني بحاجة لدعمكم ..
، ، ،
شكراً .. لكل من كان سبباً في كتابتي لهذه التدوينة ..
شكراً لكل من نبهني و سأل عني .. شكراً للأوفياء منكم ..
و عذراً مدونتي .. خذلتك كثيراً ..
إلا أنني .. سأعود .. عما قريب ..

نون ..

 

أشلاء

لَستُ معجبَة فحسبْ ..

و إنمآ الغرآم بُث بدآخليّ ..

جنونْ لا يمآثله جنونّ ..

سعآدة تفوقّ استيعابيّ المجردّ ..

حبُ ولد من جديد

و قلبَ يأبى النبض لغيره ..

عشقٌ بآت يتجَسُدنيّ و يتمَلكنيَ ..

و فوضى من جمآل تتسآبق لأجله ..

أحبه .. ليست كآفية لنقش السطور ..

أشلاء من الأقصوصة للآبد هي .. غامضة ..

ستسرد الروآية .. و تحكى الحكآية ..

و يبقى ختآمهاً ..

أحبكْ .. مقدسة للآبد ..

،

،

  عودَة بعد غيبوبة جميلة 🙂 .. أحدآث كثيرة حدثت في الآونة الأخيرة .. و القليل منهآ فآق تصورآتي ..
حمداً لله على كل شيء لطيف حدث لي في أيآمي السآبقة .. و القآدم أجمل بإذن الله ..
شكراً للمخلصين منكمّ ..

حلى سهل و سريع

مَرحباً أحبَتي .. كيفَ حآلكمُ ..؟
أخيييييراً ستَنتهيّ إجآزَتي الطَويلة ، لم أصنَعَ شيئاً يذكر فيها ، مملة حَد الجنونْ ..
حاولت فعل ما اعتدت عَليه لكن لا فَائدة ..
لذا قَررت دخوُل المطَبخ و كَسرَ الروتين المعتَاد
اردت إعدادَ أي شيء ” حلو ” و سهَل
🙂
كنَت قد تصَفحَت الشبَكة قبلَها
فَوجدت أثناء بَحثي وصْفة سَهلة و سَريعة
في مدونَة  توت الامارات
أعجَبتنيْ كثيراً لذا قررت تجربتَها و مشاركتَكمْ التَجربة
أعتَقدَ أنها تدوينَتي الأولى في مجآل الطَبخ
أتمنَى أن تَحوز على رضَاكم ..

– سويت أكوآب الكريمَة –
المقآدير :

ـ بسكويت مطحون
– ظرفين دريم ويب
– قشطة واحدة
– كوب حليب بارد
– ظرف كريم كراميل
– ٢ ملعقة كبيرة نوتيلا

الخطواتْ :

١- نخلط الدريم ويب مع الحليب و نخفق الخليط إلى أن يصبح كالكريمة


٢- نضيف القشطة و الكريم كراميل و نستمر في الخفق إلى أن يصبح الخليط متجانساً

٣- نأخذ ربع مقدار من الكريمة و نخلطه مع النوتيلا

٤- نوزع البسكويت المطحون في أكواب التقديم

٥- نضع مقدار من الكريمة على البسكويت *حوالي ٤ ملاعق او على حسب حجم الكوب

٦- نضع طبقة من كريمة النوتيلا

٧- نستخدم البسكويت المطحون للتزيين * أنا أضفت الحلويات الملونة الصغيرة

و أخيراً .. أصبح الحلى جاهزاً للتقديم

أجد أنه من الأفضل تقديمه بارداً =)

و بالعافية عليكم ^^

إحتفال فتوشي

هي تبولة و لكن مع الخبز أصبحت ” فتوش” ..

 

الاحتفآل الفتوشي المصاحب بضيوف الشرف ” فرنج فرايز ” و ” بنانا ميلك شيك” ..

 

كآن من أبسَط مآ يكونْ ..

 

احتفآل ملكَي ، صآحبه ضحكآتنآ المعلنَة لإنتصآريّ  العظَيم.. 🙂

 

أخيراً أتى الخميس ليعلن موت هذآ الأسبوع الشنيع ..

 

حروبْ كثيرَة ووآجبآت لآ مفر منهآ .. كآن لآبد من مواجهتهآ ..

 

أخيراً .. انتصر الخيرّ على الشَر عديم الشَر ..

 

و أصبحت حَرة طليقَة ” بشكل مؤقَت” إلى حينّ ..

 

عموماً .. 🙂 أشكر نفسيَ على دعوتي للحفل الفتوَشي ..

 

و أشكر صديقتي لتلبيتهآ الدعوَة هي و طبقَ ” البآستَآ” الآنيق ..

 

شآكرة لكم حَسنْ متآبعَتكم لموجزْ حفلنآ الجَميلّ ..
.
.
.

* ترجمَة النص * :

ههههه يبدو لي أن وصفي بات غريباً بعض الشيء ..

القصة أنني انهيت من تقديم آخر واجباتي الجامعية
و انتهينآ من عذاب الفروض أخيراً ، الاسبوع المقبل هو الآخير ..
سننآل راحَة بعدهآ .. ثم نعآود الدرآسة .. 🙂 ..

سكون ما بعد الثورة !

،،

مع مطلع العام الجديد ، جهزت الأوراق لتحمل مخططاتنا و آمالنا لهذه السنة ، فالعام الماضي لم يحمل سوى ثورة قلبت الساحة السياسية رأساً على عقب ، صارت آحلامنا بعدها معلقة بالقادم الآتي ، و لا نستبعد الآن ظهور مفاجآت أخرى تترأس عناوين الصحف .

كما ترون ، التدوينة بذاتها نشرتها في تاريخ عشوائي ، من دون تخطيط مسبق ، و هنا أقر بأنني اخترت السكون و مراقبة الاحداث دون التخطيط لها ، أدركت أن الإلهام يطوقني بعد متابعة الآخرين ، ليس عجزاً مني و إنما رغبة مني في إنتاج الجديد متفادية بذلك أخطاء الآخرين ، قد يعارضني بعضكم و يختار أن يكون السبّاق في مجاله ، فالإبداع يكمن في الابتكار دون التقييد بقيود ، و لكن لي وجهة نظر لا أخطط لشرحها .

الأيام المقبلة ستكون مزدحمة بالكثير من الأمور الروتينية الجامعية الحياتية المملة ، أأمل في الانفجار بقوة إبداعية أثناء ذلك ، و أخطط للقليل من شيء يمتعني – ربما – !

دعوني أشكر كل من سأل عني في الأيام الماضية ، خصوصاً بعد اشتداد المرض علي ، شكراً بحق ، حروفي خجلة منكم و الكلمات لا تفي بحقكم ، شكراً جزيلاً .

سافرت لأداء العمرة ( و الحمدلله ) ، بعدها عدت لأجد الكثير من الأمور التي لم استطع انجازها ( راحت علي ) ، لذلك الضغط محتوم علي في الفترة المقبلة.

ختاماً ، هدية بسيطة مني لكم ،  40صورة رمزية للـ [ بلاك بيري ]   قمت بتصميمها بقصد استعادة ذاكرتي الفوتوشوبية ، أتمنى أن تنال إعجابكم . رابط التحميل [ هنا ] .

عينات بسيطة 🙂 :

هذيان و أخرى !

لست أدري و لست أعلم ..

بالأمس كنت أهذي طوال الليل ..

أرى أناس معهم فتاة صغيرة .. !

و أشخاص ، ينتظرون بغضب ..

لم يشتد علي المرض هكذا سابقاً ..

فقدت طاقتي ، و زاولت السرير لأيام ..

مع كل كحة ، كانت روحي تشقى ..

أطرافي متجمدة دون حرارة تذكر ..

و الضباب هو كل ما اراه أمامي ..

دموع حارة ، تحرق ما لا يحرق ..

و تقطع قلبي بتأكيدها لمعاناتي ..

أقاوم دون فائدة .. و أصارع عدواً .. لست نداً له !

أتراني سأموت ؟ أم أنني ميتة قطعاً ؟!

جسدي النحيل ، لم يعد قادراً على تحمل المزيد ..

أقراص الدواء بأشكالها و ألوانها لم تستطع حل المشكلة ..

أتقلب و الألم يكاد يسحق ما تبقى مني ..

أستفرغ لا شيء ، فمعدتي خاوية منذ أسبوع !

” أمي , أنا بخير .. يمكنكِ النوم ” ..

تذهب و بعد ساعة ..

أبكي و أناديها بهدوء ..

أبكي بحرقة ، و المرض يطعن  ما يشاء !

هل سيكونون بخير من دوني ؟

كيف سأودعهم ..

ربي لا أريد الرحيل ، فأنا أريدهم !

أفكار و وساوس تسود عقلي ..

لا أدري ..

غداً .. سأتوجه للمملكة !

في مكة سأجد علاجي .. – باذن الله- !

لا أعلم ..

سامحوني .. انقطعت عنكم ..

و لست أرجو غير الدعاء ..

نون ، أو بقاياها !